السيد المرعشي
389
شرح إحقاق الحق
( الآية السابعة والستون ) قوله تعالى : أولئك مع الذين أنعم الله عليهم قد تقدم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السلام في ( ج 3 ص 542 ) عن جماعة من العامة في كتبهم ونستدرك النقل هيهنا عمن لم ننقل عنهم . منهم العلامة الشيخ عبيد الله الحنفي الآمرتسري من المعاصرين في ( أرجح المطالب ) ( ص 22 و 59 و 393 ط لاهور ) : روى نقلا عن تفسير ابن الحجام عن ابن عباس في قوله تعالى : ( من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ) قال علي : يا رسول الله هل نقدر على أن نزورك في الجنة قال : يا علي أن لكل نبي رفيقا أول من أسلم من أمته فنزلت هذه الآية ( أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ) فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فقال : إن الله تعالى : قد أنزل بيان ما سألت فجعلك رفيقي لأنك أول من أسلم وأنت الصديق الأكبر . ومنهم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ( ج 1 ص 153 ط بيروت ) قال : أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا علي بن الحسين ، أخبرنا محمد بن عبيد الله ، قال : حدثنا أبو عمر عبد الملك بن علي بكازرون ، أخبرنا أبو مسلم الكشي القعنبي ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى : ( ومن يطع الله ) يعني في فرائضه وجعفر ، ومن ( الصالحين ) الحسن والحسين ( وحسن أولئك رفيقا ) فهو المهدي في زمانه .